الجزائر تطهّر مخلفات التجارب النووية الفرنسية وسط استمرار الخلاف مع باريس

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد، إطلاق ثاني عملية لتطهير مواقع التجارب النووية الفرنسية في جنوب البلاد من النفايات المشعة، في ظل استمرار الخلاف مع باريس بشأن تسليم خرائط دفن المخلفات وتحمل مسؤولية إزالتها.
وقالت الوزارة، في بيان، إن العملية انطلقت بموقع نفق التجارب النووية «بيريل E2»، بمنطقة عين إيكر في ولاية تمنراست، أقصى جنوبي الجزائر.
وتأتي هذه العملية ضمن جهود الجزائر لمعالجة الآثار البيئية والإشعاعية للتجارب النووية التي أجرتها فرنسا خلال الحقبة الاستعمارية، فيما لا تزال السلطات الجزائرية تطالب الجانب الفرنسي بتسليم الخرائط والوثائق التي تحدد مواقع دفن النفايات المشعة.
وأجرت فرنسا أول تجربة نووية لها في الصحراء الجزائرية يوم 13 فبراير 1960 بمنطقة رقان، واستمرت تجاربها النووية في البلاد حتى عام 1966، مخلفةً آثاراً بيئية وصحية لا تزال محل خلاف بين البلدين



