أخبار

تجدد أزمة الوقود في كيهيدي

عادت أزمة توفر وقود السيارات إلى مدينة كيهيدي، عاصمة ولاية گوركول، خلال الأيام الأخيرة، وسط نقص المعروض في محطات التوزيع، ما أعاد طوابير المركبات إلى الواجهة وأثار تساؤلات بشأن أسباب تكرر الأزمة منذ بداية العام الجاري.

ورصدت زوال اليوم السبت، طوابير من سيارات النقل العمومي والخصوصي أمام إحدى محطات الوقود عند مدخل المدينة، وهي، بحسب ناقلين، المحطة الأخيرة التي ما تزال تبيع الوقود في المدينة، وبكميات محددة مسبقًا.

ووفقًا لإفادات عدد من الناقلين، امتنع مسيرو المحطة مؤقتًا عن بيع الوقود، مبررين ذلك بعدم توفرهم على أذونات بيع صادرة عن السلطات الأمنية، وسط غياب توضيحات رسمية بشأن أسباب تجدد الأزمة.

أزمة تتكرر وأسئلة بلا إجابات

لا تقتصر تداعيات نقص الوقود في كيهيدي على صعوبة تزويد السيارات بالوقود، بل تمتد إلى حركة النقل العمومي والخصوصي، وما قد ينجم عنها من اضطراب تنقل المواطنين وزيادة أعباء النقل، إذا استمر النقص.

ويثير تكرر الأزمة منذ بداية العام الجاري تساؤلات بشأن انتظام إمدادات الوقود إلى المدينة، وطبيعة الإجراءات المنظمة لبيعه، ودور السلطات الإدارية والأمنية في ضمان استمرارية التموين.

وبينما يتحدث ناقلون عن توقف البيع بسبب عدم توفر أذونات البيع، تبقى الأسباب الفعلية للأزمة بحاجة إلى توضيح رسمي يحدد ما إذا كانت مرتبطة بنقص الإمدادات أم بإجراءات تنظيمية، ويكشف التدابير المتخذة لتفادي تكرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى