توقيف إعلامي يوسّع دائرة التحقيق في ملف «مدوني الخارج»

أوقفت الشرطة الموريتانية الإعلامي الحسن لبات، في إطار التحقيقات الجارية في الملف المعروف إعلامياً بـ«مدوني الخارج»، وفق ما أوردته وكالة الأخبار المستقلة نقلاً عن مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر، يرتبط توقيف ولد لبات بتحقيقات حول أموال يُشتبه في تلقيها من طرف مدونين يقيمون خارج البلاد، في سياق ما تصفه السلطات بعمليات ابتزاز مالي.
وينشط ولد لبات في المجال التسويقي لتطبيق «بنكيلي» التابع للبنك الشعبي الموريتاني، دون أن تتوفر، حتى الآن، معطيات رسمية منشورة حول التهم الموجهة إليه أو وضعه القضائي.
في السياق الحكومي، قال الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو، خلال مؤتمره الصحفي مساء الأربعاء، إن الأجهزة الأمنية أوقفت ستة أشخاص في إطار تحقيق يستهدف ما وصفها بـ«شبكة للابتزاز المالي»، مشيراً إلى إمكانية ارتفاع عدد الموقوفين مع تقدم التحقيقات.
وأضاف ولد مدو أن السلطات تتعامل مع أنشطة قال إنها تشمل الابتزاز ونشر ما وصفه بـ«الأخبار الزائفة»، والتشهير وتهديد الأشخاص، معتبراً أن هذه الممارسات تحولت، بحسب وصفه، إلى نشاط له آليات وأدوات.
وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل التحقيقات الأمنية والقضائية، وسط عدم صدور بيان رسمي يتضمن حصيلة نهائية للموقوفين أو تفاصيل كاملة عن مسار الملف.




